أولوية المعالج والذاكرة

Boost FPS لتحسين الأداء في الألعاب

Boost FPS هو طبقة الأداء في NoPing لتحسين سلاسة اللعبة على Windows. فهو يساعد الكمبيوتر على إعطاء الأولوية للمباراة بدلًا من إهدار الموارد على العمليات الثانوية.

Boost FPS

FPS
18012060الإطارات في الثانيةقبلBoost مفعّل
FPS184
1% low142
زمن الإطار5.4ms

FPS منخفض: عندما يكون عنق الزجاجة في الكمبيوتر

FPS هو عدد الإطارات المعروضة في الثانية. عندما ينخفض، تتقطع الصورة، ويبدو الإدخال ثقيلًا، وتصبح الأفعال السريعة أصعب في التحكم. تنشأ هذه المشكلة في الكمبيوتر: المعالج وكرت الشاشة والذاكرة والعمليات في الخلفية والحرارة وإعدادات النظام قد تحدّ من السلاسة حتى عندما يكون الإنترنت مستقرًا.

أُنشئ Boost FPS من NoPing لسيناريو الأداء المحلي هذا. إنه ليس تصحيحًا للبينج ولا لفقدان الحزم؛ فهذه الطبقات تبقى معتمدة على المسار واستقرار الاتصال. الهدف هنا هو تحرير هامش من Windows لتحصل اللعبة على أولوية أكبر وتعمل بانخفاضات مفاجئة أقل.

أولوية الموارد للّعبة قيد التشغيل

أثناء المباراة، تتنافس عمليات كثيرة على المعالج والذاكرة والوصول إلى النظام. المتصفحات وأدوات التحديث والخدمات في الخلفية والأوفرلايات والتطبيقات المفتوحة قد تستهلك موارد تُحدث فرقًا في المشاهد الثقيلة. يقلل Boost FPS هذا الإهدار بتقييد أو إغلاق المهام غير الأساسية وإعطاء الأولوية للّعبة النشطة.

عادةً ما يظهر التحسن في لحظات القتال والمؤثرات البصرية الكثيفة وتحميل الخريطة والمناطق المزدحمة باللاعبين. عندما يقل التنافس على الموارد، يستطيع الكمبيوتر الحفاظ على إطارات أكثر ثباتًا والاستجابة بشكل أفضل للأوامر.

يتكامل هذا التحسين جيدًا مع الطبقات الأخرى من NoPing. المسار السريع مع FPS غير مستقر يبقى سيئًا؛ وبالمثل، FPS مرتفع مع فقدان حزم يستمر في الإضرار بالمباراة. يأتي المكسب المثالي عندما يعمل الأداء المحلي والاتصال معًا.

كيفية تفعيل Boost FPS دون إخفاء مشكلة الشبكة

استخدم Boost FPS عندما تفقد اللعبة إطارات، أو تتجمد في مشاهد محددة، أو تتأخر في الاستجابة للماوس أو لوحة المفاتيح، أو تسوء عند فتح تطبيقات كثيرة. قبل الاختبار، أغلق التنزيلات، وأعد تشغيل اللعبة في ظروف متشابهة، وحافظ على نفس الإعدادات الرسومية للمقارنة بعدل.

إذا كانت المشكلة عودة الشخصية إلى موضعها، أو طلقة لا تُسجَّل، أو سقوط الخادم، فحقّق في فقدان الحزم أو طفرات البينج أو الانقطاع. إذا تقطّعت الصورة حتى في التدريب أو قائمة ثقيلة أو مباراة محلية، فإن عنق الزجاجة يميل إلى أن يكون في الكمبيوتر. فصل هذه الأعراض يتجنب معالجة لاج الشبكة كما لو كان مجرد نقص في FPS.

للحصول على نتيجة أنظف، فعّل NoPing قبل اللعبة، وفعّل Boost FPS، وشغّل مباراة أو اختبار أداء في مقطع معروف. تجنّب تغيير الدقة أو الإعداد الرسومي أو معدل التحديث في الاختبار نفسه، لأن ذلك يصعّب معرفة ما تحسّن فعلًا.

كيفية قياس السلاسة و 1% low والاستقرار

أكثر المقاييس وضوحًا هو متوسط FPS، لكنه لا يروي القصة كاملة. يُظهر 1% low أسوأ الانخفاضات ويساعد على فهم ما إذا كانت المباراة تبقى سلسة في اللحظات الحرجة. اللعبة ذات المتوسط المرتفع لكن مع انخفاضات قوية قد تبدو أسوأ من أخرى ذات متوسط أقل وإطارات أكثر ثباتًا.

استخدم لوحة NoPing وأدوات اللعبة نفسها والإحساس العملي بالاستجابة للمقارنة. لاحظ استخدام المعالج والذاكرة وكرت الشاشة والحرارة، لأن السخونة المفرطة أو إشباع الذاكرة قد يُسقط الإطارات حتى بعد إغلاق العمليات.

النتيجة المتوقعة هي تقطّع أقل وإدخال أخف وإطارات أكثر استقرارًا أثناء المباراة. لا يتجاوز Boost FPS الحدود الفيزيائية للعتاد، لكنه يزيل تداخلات النظام ويساعد الكمبيوتر على تخصيص موارد أكثر لما يهم في تلك اللحظة: اللعبة.

أولوية الموارد

اللعبة تحصل على الهامش

CPU78% اللعبة
RAM71% اللعبة
GPU84% اللعبة
اللعبة الخلفية

استقرار الإطارات

المتوسط مقابل 1% low

96
41
قبل
+92%184
+246%142
Boost مفعّل
المتوسط 1% low