تعتمد الإنترنت التقليدية على مسار هشّ
في الاتصال العادي، تسير بيانات اللعبة عبر مسار رئيسي واحد بين اللاعب والخادم. وإذا ازدحمت إحدى القفزات (hops) في هذا المسار أو بدأت تفقد الحزم أو تتذبذب، تتأثر المباراة كلها. وقد تظهر النتيجة على شكل ping مرتفع أو jitter أو rollback أو rubberbanding أو لاج أو حتى انقطاع.
صُمّم Multi Connection من NoPing لتقليل هذا الاعتماد على مسار واحد. فبدلًا من الاعتماد على المسار الافتراضي لمزوّد الخدمة فقط، تعمل التقنية عبر مسارات متعددة متزامنة داخل شبكة NoPing، مما يزيد فرصة وصول الحزم إلى وجهتها باستقرار.



